وبقيت القدس بيد الإفرنج تسعين سنة (15/7/1099-2/10/1187، 22 شعبان 492/27 رجب 583) أي حوالي 91 سنة قمرية أو 23200 يوما. وهب أكثر حكام المشرق لمساعدة صلاح الدين رغم مشاعر العداء والشك في نفوسهم ومخاوفهم من أطماعه، ولكن الواجب الديني علا على كل المشاعر، وحرم صلاح الدين نفسه من مساعدة سلطان المغرب القوي يعقوب المنصور الموحدي (1184-1199) لأن عامل صلاح الدين في طرابلس الغرب قراقوش الأرمني أيد ثورة ابن غانية. وانتصر الموحدي على ابن غانية وقراقوش عام معركة حطين، لذا لم يجد سفير صلاح الدين أذنا مصغية