توقيع الاتفاق الجديد. واشترط الكامل أن يبقى سور القدس خرابا لا يجدد"وأن لا يكون للفرنج شيء من ظاهره البتة بل يكون كل قراياه للمسلمين ... عليها وال مقامه بالبيرة وأن الحرم بما حواه يكون بأيدي المسلمين وشعار المسلمين فيه ظاهر ويتولاه قوام المسلمين ..."
ونادى منادي السلطان بخروج المسلمين من القدس. ووقع في أهل القدس"الضجيج البكاء وعظم ذلك على المسلمين وخزنوا الخروج القدس من أيديهم وأنكروا على الكامل هذا الفعل واستشنعوه، إذ كان فتح هذا البلد الشريف واستنقاذه من الكفار أعظم مآثر عمه". وهجر المدينة