المسلمون والمسيحيون الشرقيون فغدت شبه مهجورة. وشاهد بعض الفضوليون فردريك وهو يضع التاج على رأسه في كنيسة القيامة بغياب كامل للقساوسة وقدروا ثمنه لو كان عبدا يباع في سوق الرقيق بمائتي درهم.
وشاعت الأخبار بتسليم القدس والكامل محاصر لابن أخيه الناصر داود صاحب دمشق. فقامت قيامة الناس. ووصل رسول صاحب أربل يشير بأن يسير الكامل"رسولا إلى الخليفة كي ينعي البيت المقدس والعذر عنه ... فجهز فخر الدين بن شيخ الشيوخ رسولا للخليفة"، وفخر الدين هو السقير المحرض للإمبراطور وهو الذي وقع معاهدة التسليم. واشتد