البكاء"وعظم الصراخ وحضر الأئمة والمؤذنون من القدس إلى مخيم الكامل وأذنوا على بابه في غير وقت الآذان، فعظم على أهل الإسلام هذا البلاء واشتد الإنكار وكثرت الشناعات عليه في سائر الأقطار ... وقامت القيامة في جميع بلاد الإسلام واشتدت العظايم بحيث أقيمت المآتم".
واستغل صاحب دمشق المحاصر هذه الواقعة لينال عطف الناس وتأييدهم له
ضد عمه. وتقدم الناصر إلى الشيوخ شمس الدين يوسف سبط الشيخ جمال الدين
بن الجوزي الواعظ وكان له قبول عند الناس في الوعظ، في أن يجلس في جامع دمشق