قبي أنا لا ننتصر لا نتصرانا بالكفار على المسلمين"."
ووصف ابن واصل تسليم القدس للفرنج عندما مر بها في طريقه إلى مصر فقال"وسافرت في أواخر هذه السنة (651 - ربيع 1244) إلى الديار المصرية. ودخلت بيت المقدس ورأيت الرهبان والقسوس على الصخرة المقدسة وعليه قناني الخمر برسم القربان. ودخلت الجامع الأقصى وفيه جرس معلق. وأبطل بالحرم الشريف الآذان والإقامة وأعلن فيه الكفر. وقدم الملك الناصر داود القدس في ذلك اليوم الذي زرت فيه المقدس، ونزل عزيي القدس فلم أجتمع به خفية أن يصدني عن الوصول إلى الديار المصرية".