وشهيدا"وقبره شهير بطالعة فاس يزار ويتبرك به". وفر عدد من العلماء إلى البادية واختفى آخرون.
وكان ممن أفتى يجواز تسليم العرائش، الفقيه محمد بن قاسم ابن القاضي واختفى بعد الحادثة خوفا ثم ظهر. وهجم عليه العامة في الجامع"عند العشاء يوم الإثنين 21 حجة 1140/ وقتلوه ضربا. نقموا عليه وحقدوا بسبب تعلقه"بأغراض فاسدة وأمور واهية لم يقبلها أحد"."
وبدأ السلطان الشيخ المأمون بن المنصور جولة تعسفية في المناطق الشمالية. واستولى على تطاوين وأخرج منها"كبيرها المقدم المجاهد أبا العباس أحمد النقيس". ولم يزل يجول