ويعسف أهلها إلى أن ملته القلوب وتمالا أشياخ على قتله لما رأوا من انحلال عقيدته ورقة ديانته وتمليكه ثغر الإسلام للكفار، ففقتك به المقدم أبو الليف في وسط محلته بموضع يعرف بفج الفرس وبقي صريعا مكشوف العورة أياما حتى خرج جماعة ..."فحملوه مع من قتل من أصحابه وبعض أولاده ودفونهم"... خامس رجب سنة 1022.
وبقيت العرائش بيد الإسبان إلى أن تم تحريرها في عهد المولى إسماعيل العلوي. واستسلمت الحامية الإسبانية يوم الأربعاء الثامن عشر من المحرم سنة إحدى ومائة وألف. ونشر المولى إسماعيل بيانا وزعه على نطاق واسع