للإعلان عن تحرير العرائش. وتلقى التهانى من كثيرين كان من أبرزهم أول شيخ للأزهر"الشيخ الكبير العالم الشهير الفقيه المشارك العلامة ملحق الأحفاد بالأجداد أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخرشي من آل صباح الخير ..."، الذي أهدى السلطان شرحه على صغرى الشيخ السنوسي بعد الفراغ من تأليفه"يتحفه به ويهنئه بفتح العرائش ويذكر له فرحه بذلك - ويمدحه ...". وأجابه السلطان"بمكتوب بديع من إنشاء بعض أدباء دولته"اختتمه بقوله"وأنا أيها الماجد الدار والقطب الذي عليه بين أفاضل وقته المدار منذ ولانا الله تعالى أمور"