عباده وأقامنا فضلا منه لحياطة دينه وكلاء بلاده، لم نزل نجتهد في جمع الكلمة بحسب الإمكان ونجد في حسم مادة البغي بكل محل من هذه الآفاق الغريبة ونحتفل بطهارة أديم الأرض من ردى الشرك ونبتهل في استئصال شأفة أهل الضلالة"."
يستنتج من كل هذا أن الرأي العام في المشرق والمغرب استنكر تسليم المدن.
ولكن طريقة الاستنكار كانت مختلفة. ففي المشرق بكى الناس وأذنوا في غير أوقات
الأذان وألقوا المواعظ دون أن يتهموا الحاكم بكفر أو بخيانة. قبلوا الأمر الواقع محتجين مستنكرين مطيعين. أما في المغرب فقد استنكر الناس