فهرس الكتاب

الصفحة 5017 من 15698

وتحركوا بعنف. فقد أفتى

الفقهاء بإسقاط بيعة الحاكم المتخاذل مما اتاح لنا قمين أن يقتلوه بشكل مهين. ورفض المصلون غض الطرف عن فقيه أفتى بما يخالف آراء الناس وقتلوه في الجامع بعد عشر سنوات من جرمه، ولم يواجه قتل الفقيه في الجامع اعتراضا من الفقهاء ولا اعتراض أحد على قتل أمير المؤمنين ضربا بالصخور وتركه ملقى بالعراء. وأثنى الناس على عمل المولى إسماعيل وتحريره العرائش وطنجة وغيرها رغم اعتراضهم على كثير من تصرفاته الأخرى. والأغرب من ذلك أن مؤرخي المغاربة لم يسقطوا كلمة"رحمه الله"عن أي من المقتولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت