رغم عدم اعتراضهم على القتل. وحمل سلطان المغرب لقب إمام وأمير المؤمنين وأعلن لنفسه نسبا هاشميا حسنيا بينما لم يحمل السلطان المشرقي أيا من هذه الصفات. ومع ذلك أفتى المغاربة بجواز تجاهل الإمام إذا ما تقاعس عن القيام بواجباته وألزموا الناس بما تخلى عنه الإمام على أساس أن الأمة تقوم مقام الإمام. أما في المشرق فلم يصل التحدي إلى هذا المستوى ولم يبخلوا على الحاكم، مهما رأيهم فيه، بالولاء والطاعة والانقياد.