الرافدية إلى سورية. وقد استفاد العهد الثاني من ذلك.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل بالإمكان صيانة هذا النوع من المنشآت ؟ بالطبع، يمكن ذلك بكل سهولة. فمن قام بالأعمال الصعبة التي تتلخص في نقل مئذنتي مسكنة وأبي هريرة بوسائل غير مألوفة وغير مكلفة، يستطيع أن يرمم تلك المنشآت ويصونها، ويدخل في إطار الصيانة والتوثيق الذي يرى الباحث ضرورة القيام به وفق الأساليب العلمية المتفق عليها في مثل هذه الحالة. فهذه الأوابد، من مآذن وغيرها، تستحق أن يحافظ عليها لتظل شواهد حية على فترة زمنية هامة في تاريخ العرب