وحسب شهادة الأركيولوجيين الإسبان المعاصرين أنفسهم (1) . فالنواة الحضرية الحالية هي عبارة عن صورة للمدينة الأوربية، بحيث لا تقدِّم للمشاهد سوى منظر للعمران الإسباني وبقايا مادية برتغالية؛ في حين تكاد البقايا الأثرية الإِسلامية تنمحي كلية وبصفة مطلقة من الخريطة الحضرية السبتية. وإذا كنا في مقام لا يسمح لنا بالتفصيل في أسباب هذه الظاهرة ومحدداتها، فإننا نشير إليها لتوضيح الصعوبات التي تكتنف عملية