توطين المعالم العمرانية التي تشير إليها مصادرنا واستحالة »إعادة التركيبة الحضارية للمدينة الإِسلامية«.
وإذا كانت هذه الصعوبات متعلقة بمورفولوجية المدينة وخلاياها القاعدية من منشآت دينية وثقافية واجتماعية واقتصادية، فإنها تزداد حدة عندما يحاول المرء أن يتعرف على طرق
تجميع المياه وتوزيعها، وهو موضوع دقيق ومرتبط بالمرافق الأخرى الدينية والاقتصادية والعمومية وغيرها. فباستثناء نصّ فريد حول معالم سبتة الإسلامية وهو »اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سنيّ الآثار« لمحمد بن القاسم الأنصاري السبتي الذي