فهرس الكتاب
الصفحة 5468 من 15698
الجارية، إلخ. أما قضية الماء بالمدينة نفسها، فإنها نادراً ما أثارت انتباه المؤرخين. كما أن شهادات الجغرافيين العرب بقدر ما هي قليلة ويعيد بعضها بعضاً، فإنها متضاربة وتحتاج إلى تأويل كما سيتبين لنا في حينه.
إن الغموض في نصوص الجغرافيين والمؤرخين العرب وغياب التحريات الأثرية هو الذي يفسر لنا تضارب آراء الباحثين المحدثين فيما يخص طرق تموين المدينة بالماء. فالأستاذ جرمان عياش يرى أن المدينة »لم تكن تتوفر على ماء (1)
حجم الخط: