فهرس الكتاب
الصفحة 5499 من 15698
: الماء الشروب وماء البحر. لقد كان ربض المينا في هوامش جبل هاشو يستفيد من مياه الأمطار ومياه الآبار التي كانت توجد هناك بلا شك. كما كان يتم الحصول على الماء المخصص للشرب وللحمامات كذلك من الجباب والآبار التي كانت تتوفر عليها أغلب المنازل السبتية (1) . وعندما تجف الآبار في فصل الصيف، كان يتم التزود من العيون أو من الصهاريج الكبيرة بالمدينة التي كانت توجد بجوار الجامع الكبير. وبهذا الصدد، يشير بوساك مون -وهو يستند على أبحاثه الأركيولوجية- أن
حجم الخط: