فهرس الكتاب

الصفحة 5735 من 15698

بطبيعة الحال الأراضي الإسلامية التابعة للإفرنج، كما أن موافقة الأمير مرغريت صاحبة صور على استثناء طائفة الإسماعيلية الخاضعة للسلطان من التعهد الذي قطعه على نفسه بضمان أمن السنيورية ـ"لا يتعرض أحد من عساكر مولانا السلطان وجنوده ومعاهديه للملكة دام مراريت لا في نفسه ولا في خيالتها وأصحابها، »خلا الإسماعيلية الذين تحت حكم مولانا السلطان«، حسب ما جاء في هدنة صور (684 هـ) ـ تركت للسلطان هامشاً واسعاً من حرية الحركة تسمح له باجتياح أراضي سنيورية صور متى شاء. بيد أن ما ذهبنا إليه يتعارض مع ما ذكره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت