(72) انظر . ج 5 ، ص296-275-336.
(73) انظر . ج 5 ، ص275.
(74) انظر . ج 6 ، ص284.
وهنا نتساءل: هل كانت الدولة الموحدية متسامحة إلى هذه الدرجة مع الفكر والمفكرين حتى ولو كانوا ممن يعارضون عقيدتها الرسمية، ومذهبها السائد، وتكون بهذا التسامح قد فسحت مجال القول للمفكرين والعلماء، وأقامت سوق الدرس والمناظرة بحضرة الخلفاء تجديدا لما رث من ناضر عهود العلم وزاهر رياض المعرفة في الغرب الإسلامي، وتنافسا مع معاهدها في المشرق ؟!