بعد.
ونتساءل أخيرا عن موقع ابن رشد في عالم الحديث والسنة مع توجه الدولة والفكر في زمانه إليه وحنو الناشئة نحوه . ويمكنني القول بإيجاز بأن ابن رشد من خلال هذا الكتاب يظهر أنه / يكن بارعا في عالم الحديث ، إلا أنه لم يكن عاطلا عنه خاملا فيه ، بل كان مقلدا لغيره محيلا ومعتمدا في الغالب آراء وأقوال ونقولا أبي عمر بن عبد البر، ونقول قليلة جدا عن غيره ، كابن صفور (79) ، وابن مفوز (80 ) . وقد وقع في كتابه هذا في بعض الأوهام الحديثية.
نهاية محرقة: