فهرس الكتاب

الصفحة 5828 من 15698

بعد.

ونتساءل أخيرا عن موقع ابن رشد في عالم الحديث والسنة مع توجه الدولة والفكر في زمانه إليه وحنو الناشئة نحوه . ويمكنني القول بإيجاز بأن ابن رشد من خلال هذا الكتاب يظهر أنه / يكن بارعا في عالم الحديث ، إلا أنه لم يكن عاطلا عنه خاملا فيه ، بل كان مقلدا لغيره محيلا ومعتمدا في الغالب آراء وأقوال ونقولا أبي عمر بن عبد البر، ونقول قليلة جدا عن غيره ، كابن صفور (79) ، وابن مفوز (80 ) . وقد وقع في كتابه هذا في بعض الأوهام الحديثية.

نهاية محرقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت