خلف نساء دون عائل كن مضطرات إلى العمل. وزادت حاجة المصانع إلى من يشتغل بأقل أجر، ففتحت الأبواب أمام النساء. ومن ثم بدأت المرأة تشعر بضياع حقوقها، وأخذت تطالب بهذه الحقوق. ووصل الأمر في بعض البلاد الراقية - حتى الآن - إلى حد أن المرأة لا تتقاضى أجرا كالرجل، مهما يكن مستوى العمل الذي تؤديه. هذا، في الوقت الذي فتحت لها أبواب التحلل والتفسخ على مصراعيها، لتعود - كما كانت من قبل - مجرد أداة للعبث واللهو، ووسيلة للإغراء والإمتاع.