أمام هذا المنظور المسيء للمرأة ، يحق التساؤل عن موقف الإسلام منها. وإن المتأمل في هذا الموقف لا يلبث أن يجده متجليا في جوانب كثيرة، كلها دالة على التكريم والاهتمام. هذه أهمها:
أولا: خصها بسورتين في القرآن الكريم هما: 1- سورة النساء؛ 2 - سورة مريم . هذا بالإضافة إلى سور أخر تعنى بالمرأة، كسورة النور، المجادلة والممتحنة، والطلاق؛ علما بأن الأحكام المتعلقة بها مبثوثة في سور أخرى كثيرة.
ثانيا: نظر إليها باعتبارها مخلوقا كالرجل لا يفضل أحدهما الآخر إلا بالتقوى؛ منهما تتكون الأسرة التي هي الخلية