الأولى للمجتمع، ودونها لا إمكان لإيجاد هذه الخلية. يقول تعالى: { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (1) . وبذلك أدان الإسلام وأد البنات. يقول عز وجل: { وإذا بشر أحدكم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون} (2) . كما حرم اعتبارها متاعا تورق أو تمنع من الزواج. يقول سبحانه: يا أيها الذين آمنوا لا يحل
(1) سورة الحجرات، الآية 13.
(2) سورة النحل، الآيتان 58 - 59.