فهرس الكتاب
بهذا وغيره مما يتسع المجال لعرضه، يتضح أن الدرجة التي خص الله بها الرجل لا تمس وضع المرأة، وهو وضع يزينه التكريم الذي أمر به النبي الكريم في أكثر من حديث، كقوله - صلى الله عليه وسلم -
"استوصوا بالنساء خيرا" (1) ؛ وقوله كذلك:"لا يفرك مومن مومنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر" (2) .
من خلال هذه الجوانب الخمسة تبرز المبادئ الكبرى التي جاء بها الإسلام لإعطاء المرأة حقوقها الإنسانية، وإحلالها المكانة اللائقة بها.
(1) أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
(2) رواه مسلم عن أبي هريرة، لا يفرك: لا يبغض.