كعدم الثقة فيه واللجوء إلى الشعوذة وما إليها من أنماط سلوكية سلبية لا تلبث أن تخلف ردود فعل شنيعة تعود عليها بالضرر.
ومع ذلك، فإن انتشار التربية والتعليم في المجتمع الإسلامي وما صاحبه من تعميم الثقافة عبر مختلف وسائل الإعلام، أنتجا وعيا جديدا عن الرجل والمرأة بحقيقة الحياة ومسؤوليتها والحاجة الملحة إلى أن يتحملا جميعا أداء الرسالة، في تعاون على الأعباء، بما فيها الأعباء المادية التي أصبحت الزوجة اليوم تشارك فيها بسهم وافر ونصيب كبير، إن لم تكن هي التي تنهض بها وحدها في بعض الزيجات.