وإذا كان هذا الأسلوب الجديد من الحياة الأسرية يأخذ في الذيوع، فإنه يحتاج إلى أن يحصن بدعائم تربوية إسلامية، ويحتاج كذلك إلى أن يضبط بأحكام حتى لا يكون وسيلة لتخلي الرجل عن مسؤولياته، وسبيلا لإثقال كاهل المرأة وإرهاقها بالمزيد من التحملات.
وإن هذا التحصين للعلاقة بين الجنسين وضبطها، لما به تستقيم الحياة الفردية والجماعية، في نظام يحفظ للمجتمع توازنه، ولا سيما للأجيال الصاعدة منه، لما يتطلب مراجعة الذات، وإعادة النظر في السلوك الخاص والعام، وكذا في بعض النصوص التشريعية إن اقتضى الحال - كمسطرة