... إلا أن الحكم الفاطمي القائم على أساس مذهبي"ثيوقراطي"لم ينعم بالراحة بسبب الاختلاف في المذهب ، إذ أن أغلب أهل دمشق من السنة ، فلم يتقبلوا حكم الفاطميين وهم شيعة إسماعيلية . وزاد من تفاقم الأمور وصول مقدم العسكر الفاطمي"جيش بن الصمصامة"وهو ابن أخت القائد أبي محمود الكتاني المغربي ، فشبت الحرب بين الطائفتين، واضطرب البلد وخربت المنازل والدور ، وانقطعت المواد ، وبطل البيع والشراء ، وقطعت المياه ، وهلك الكثير من الجوع والبرد ، وانتشر الخوف في المسالك والطرقات ، مما دفع بالخليفة المعز أن