يكلف والي طرابلس بالإشراف على تهدئة الأوضاع في دمشق ، وإخراج القائد المغربي منها (1) ولكن أهل دمشق لم يأنسوا لاستبدال قائد فاطمي بقائد فاطمي آخر ،
وتطلعوا إلى قيادة سنية ، ولذلك سرعان ما خرج شيوخها وأشرافها لمقابلة القائد التركي"هفتكين"القادم من بغداد والترحيب به ، ودعوته ليقيم بينهم ويتولى أمر دمشق وإزالة الحكم الفاطمي المتعارض مع مذهبهم (2) . وبذلك انحسر النفوذ الفاطمي في المناطق الداخلية من بلاد الشام وتجمع المغاربة في فلسطين ، وفي
(1) الدولة المضية ، ص . 169 .
(2) ذيل تاريخ دمشق ،ص . 11 .