يفارقهم في جميع الأحوال سلماً أو حرباً. وشأن هذه البلاد في ذلك أعجب من أن يستوىي الحديث عنه (1) .
... ـ النص الثاني: ويظهر أنه يكمل ما جاء في النص السابق، لأن ابن جبير يتحدث فيه عن الموضوع نفسه الذي هو خروج صلاح الدين الأيوبي لمنازلة صاحب حصن الكرم المتقدم الذكر. يقول النص: »ومن أعجب ما يحدث به في الدنيا أن قوافل المسلمين تخرج إلى بلاد الإفرنج وسبيهم يدخل إلى بلاد المسلمين «. وبعد استعراضه لأطوار هذه المواجهة التي أسفرت عن انتصار المسلمين، استطرد قائلاً: » وخرجنا نحن
(1) ... المصدر نفسه، ص. 235.