من دمشق وأوائل المسلمين قد طرقوا بالغنائم كل بما احتواه وحصلت يده عليه. وكان مبلغ السبي آلافاً لم نتحقق إحصاءها (...) وخرجنا نحو إلى بلاد الفرنج وسبيهم يدخل بلاد المسلمين، وناهيك من هذا الاعتدال في السياسة«! (1) .
... ـ النص الثالث: يصف ابن جبير، في طريقه من دمشق إلى عكة، القرى والضياع ما بين تبنين (جنوب لبنان) ، هي للصليبيين، وعكة قائلاً:
... ورحلنا من تبنين ـ دمرها الله ـ سحر يوم الاثنين، وطريقنا كله على ضياع متصلة وعمائر منتظمة، سكانها كلها مسلمون، وهم مع
(1) ... المصدر نفسه، صص. 245 ـ 246.