أمورهم عنده (1) .
... وكما كان الحال عليه زمن الفاطميين الأواخر والزنكيين والأيوبيين، فإن الأمر لم يتبدل في عهد المماليك حيث يذكر النويري السكندري أنهم (المغاربة) أصبحت لهم مكانة خاصة في عصر المماليك البحرية، وأن يلبغا الخاصكي (ت. 768 هـ) كان يقدرهم قدرهم، ويعتبرهم فرسان البحر (2) ؛ كما كان يكثر من قياد المغاربة على المراكب. ويلخص النويري سبب اعتماد المماليك على البحارة المغاربة (3)
(1) المصدر نفسه.
(2) أحمد مختار العبادي، المرجع السابق، ص. 130.
(3) معلقاً بذلك على الدور البارز للرايس إبراهيم التازي، رئيس دار الصناعة بالإسكندرية، في التصدي وغزو القبارصة في عقر ديارهم. انظر أدناه.