جهز له بعد ذلك مائة وثمانين أسطولاً، ومنع النصارى من سواحل الشام. والله تعالى أعلم (1) .
... ومع أن الناصري نفسه يتحفظ من هذه المعلومات، كما هو ظاهر في النص، فقد تم الاعتماد على هذه الإشارة لتأكيد وقوع استجابة لهذا الالتماس، وذلك بناء على إجراءات كانت مألوفة لدى حكام البلاد المشرقية اتخذت في حق النازحين
(1) الناصري، كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى (الدولتان المرابطية والموحدية) ، ج 2، تحقيق وتعليق ولدي المؤلف جعفر الناصري ومحمد الناصري، دار الكتاب، الدار البيضاء، 1995، ص ص. 182 ـ 183.