.فهل يصح الاعتماد على إشارة كهاته وعلى إجراءات كانت مألوفة لتأكيد وقوع الاستجابة؟
... ولنفترض أن يعقوب المنصور أجاب صلاح الدين إلى ما طلب، فلابد من أن يكون لذلك وقع وأصداء في البلدان التي شاركت في الحملة الصليبية الثالثة، وبالتالي انعكاس في وثائقها ومصادرها. لكن شيئاً من ذلك لم يقع، لأننا لم نجد أثراً لهذه الاستجابة في الدراسات الغربية التي اهتمت بالتأريخ لهذه الحقبة من تاريخ الشرق الأوسط.
... وفي هذا الإطار، يرى كلود كاهين، وهو من أكبر المتخصصين في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي لمنطقة الشرق