الأرمن والسريان. إذ المهم عنده أنه رأى في ذلك تجاراً يسهل التغلب عليهم ونهب أموالهم أو فلاحين ورعاة دون مقاومة.
... ( ومما يزكي ذلك ما أورده ابن العديم من أن أرناط، بعد حصوله وتوليه على حصن الكرك، تعرض للحاج، وقطع طريق القوافل ما بين مصر ودمشق(1) .
... ( ثم إن احتكار تجارة البحر الأحمر يتطلب توافر إمكانات مادية وبشرية هائلة من مراكب وعتاد ومقاتلين لم تكن لتتوافر حتى عند أقوى الأمراء الصليبيين آنذاك(2)
(1) ابن العديم، المصدر السابق، ج 3، ص. 34 و 92.
(2) فاحتلال المدن الساحلية لبلاد الشام، وضمان الإمدادات البشرية، وكل ما يتعلق بتأمين الوجود الصليبي بالمنطقة كان يتم في أغلبه على متن أساطيل إيطالية.