، وأن العلاقات التجارية ظلت قائمة بصورة ناجحة بالرغم من العداء بين المسلمين والصليبيين حيث كانت القوافل تتنقَّل بين أراضي الطرفين في سهولة (1) .
... أما نقولا زيادة، فبعد أن استشهد بأحد نصوص ابن جبير المتقدمة الذكر، خلص إلى أن »الحرب أو الحروف بعد أيام القتال العنيف الأول لم تكن تمنع الاتصال وتبادل التجارة« (2) . وتبقى الدراسة الوحيدة
(1) ... المرجع السابق، صص. 411 ـ 412.
(2) ... نقولا زيادة،"تجارة بلاد الشام الخارجية في العصر السلجوقي"، مجلة الاجتهاد، العددان 34 و35، شتاء وربيع 1997 م، ص. 51.