التي تفادت التعميم واعتبرت الزمان والمكان أثناء تحليلها، في نظرنا، هي تلك التي يقول فيها صاحبها: »ومن المؤكد أن أحول الفلاحين المسلمين تحت الحكم الصليبي كانت متردية بشكل عام، مع بعض الاستثناءات النادرة. من ذلك ما يذكره ابن جبير عن فلاحي تبنين، وعن أفضلية وضعهم بالمقارنة مع فلاحي المناطق الإسلامية المجاورة« (1) .
(1) ... حاتم الطحاوي،"الصليبيون في بلاد الشام: صفحات من النشاط الاقتصادي"، مجلة الاجتهاد، العدد 33، خريف 1417 هـ/ 1996 و، ص. 123.