بيعة أبي بكر كانت فلتة (أي سريعة) وقى الله الأمة شرَّها ما هي إلا لمطالبة الأمة بالتمسك بالشورى كما نرى فيما بعد.
... ولما أراد أبو بكر أن يرشح عمر بن الخطاب خليفة بعده، نظر إلى الشورى من زاوية أخرى تتمثل بـ»ـالشورى المقيدة «، وهي استطلاع رأي الأمة حول مرشح واحد، وهو ما يقابله في الوقت الحاضر » الاستفتاء «. فاستشار أبو بكر جلة كبار المهاجرين والأنصار (1) . وبرر أبو بكر اختيار عمر بوصيته حيث قال: » اللهم إني لم أرد إلاّ صلاحهم،
(1) ... انظر: البلاذري، أنساب الأشراف (الشيخان) ، صص. 70 ـ 71، ص. 165.