فلاناً«، أراد أن يخطب في الناس في مكة؛ إلا أن عبد الرحمن بن عوف نصحه بتأجيل ذلك إلى حين العودة إلى المدينة خوفاً من غوغاء الناس. فلما عاد، خطب في الناس وقال:
... ... فلا يغرن امرءاً أن يقول: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة، فقد كانت كذلك، غير أن الله وقى شرها، وليس فيكم من يقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر، فمن بايع رجلاً من غير مشورة من المسلمين، فإنه لا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرّه أن يقتلا (1)
(1) ... انظر: الطبري، تاريخ، ج 3، ص. 205؛ ابن هشام، م 2، ص. 658؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، صص. 583 ـ 584؛ أحمد بن حنبل، المسند، ج 1، صص. 55 ـ 57؛ عبد الرزاق، المصنف، ج 5، صص. 439 ـ 455.