ويحضرهم من يصلح لذلك، ولا يعلمون في الأمة من هو أفضل منه أم لا، فعليهم إذاً خافوا التوقف عن بيعته والتشاغل والتفتيش والنظر، الفتنة على الدين وغلبة العدو أن يبادروا إلى بيعته، فإن بايعه واحد من (أهل السير والمعرفة) تثبت إمامته ويجب على الناس مبايعته (1) .
... أما عمر بن الخطاب، فقد اعتبر الشورى إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها الخلافة. فعندما سمع بما يجري بين الناس من أحاديث بأنه »لو مات أمير المؤمنين، لبايعت
(1) ... المغني، ج 20، صص. 553 ـ 557؛ الفراء، المعتمد، ص. 223؛ خير الدين، ص. 124.