»فإني قاتلك «. قال: » وإن قاتلتني «. قال: » أفخارج أنت مما دخلت فيه الأمة؟ « قال: » أما من البيعة، فإني خارج «. وبهذا المفهوم يرى سعد أنه لن يخرج عن رأي الجماعة، ولكنه يرفض. إلا أن الطبري (1) يروي رواية أخرى، وهي تؤكد أهمية وحدة الجماعة. لقد قال سعد لأبي بكر: » أنتم معشر المهاجرين حسدتموني على الإمارة، وإنك وقومي أجبرتموني على البيعة «. فقال: » إن لو أجبرناك على الفرقة فصرت إلى الجماعة، كنت في سعة. ولكنا أجبرناك على الجماعة، فلا إقالة فيها. لئن نزعت يداً من طاعة، أو
(1) ... الطبري، تاريخ، ج 3، ص. 223؟