فرّقت جماعة، لنضربن الذي فيه عيناك«.
... وأكد عمر بن الخطاب هذا المفهوم، فقال مخاطباً العرب: »يا معشر العرب! الأرض الأرض، إنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بطاعة« (1) .
... وفي تولي علي الخلافة، حاول كل من عمار بن ياسر والأشتر النخعي دفعه للتوجه نحو المهاجرين والأنصار وأخذ بيعة من تخلف عنه منهم علامةً على وحدة الأمة والجماعة، لكنه أجاب: »إنه لا حاجة لنا فيمن لا يرغب فينا« (2) .
(1) ... سنن الدّارمي، ج 1، ص. 79.
(2) ... ابن أعثم، الفتوح، م 1، ص. 439.