بن أبي سفيان والبيزنطيين في عام 41هـ/661م. أو في العام الذي يليه، بينما لم تشر المصادر غير العربية إلى ذلك.
وإذا نظرنا إلى أحوال كل من الدولة الإسلامية والإمبراطورية البيزنطية خلال هذه الفترة، لم نجد ما يؤيد رأي الرواية العربية؛ إذ أن الاضطرابات الداخلية التي واجهت معاوية بن أبي سفيان في بداية عهده كادت أن تنتهي بعد أن خمدت الفتنة (1) ؛ كما أن أحوال الإمبراطورية البيزنطية لم تكن تسمح للإمبراطور قنسطانز الثاني بشن هجوم (2)
(1) عبد المنعم ماجد، المرجع السابق، ج1، ص.272.