على الدولة الإسلامية وقتذاك. إذ يشير ثيوفانيس إلى قيام النزاع بين الإمبراطور قنسطانز والبابا مارتن الأول، الذي انتهى بموت البابا في منفاه عام36 هـ/656م، ثم النزاع بين الإمبراطور قنسطانز وأخيه ثيودور وانتهى بمقتل الأخير عام 40هـ/660م (1) كل هذه الأحداث جعلت الإمبراطور البيزنطي يواجه سخط رجال الدين، وكراهية سكان العاصمة القسطنطينية (2) هذا بالإضافة إلى تعرض أملاك الإمبراطورية