نتج عن الحروب من هجرات وقلة في السكان، وما ترتب على ذلك من نتائج سلبية على اقتصاد مملكة بيت المقدس التي كان فلاحو المناطق التي تحدث عنها ابن جبير في النص تابعين لها. فلا ينبغي إذن أن يكون وضعهم ذاك مدعاة للإجاب.
... أما ما يتعلق بأفضلية هؤلاء الفلاحين على إخوانهم في دار الإسلام، فأصبحت واضحة كذلك بناء على ما سبق. فنظراً لظروف الحرب، كان على الفلاحين أن يساهموا ـ فضلاً عما كان عليهم أداؤه لبيت المال ـ في تجهيز الحملات الجهادية وتمويلها. هذه المساهمة تقع على كاهل مختلف الشرائح الاجتماعية من تجار