وملاك للأراضي وفلاحين... إلى غير ذلك. وهي على شكل ضرائب ترد تحت أسماء مختلفة تفرضها الدولة. وهي ليست ثابتة ولا مستقرة ولا محدودة؛ منها ضرائب كانت تفرض تحت تبرير مواجهة الأخطار الخارجية أو الحالات الناجمة عن التهديدات العسكرية... ذكر سبط ابن الجوزي ما يشير إلى ذلك، حيث قررت على أهل الشام »قطيعة في كل سنة، على الغني عشرة دراهم، وعلى الوسط خمسة، وعلى الفقير درهم« (1)
(1) ... نص لسبك ابن الجوزي في: محمد سوادي عبد، الأحوال الاجتماعية والاقتصادية في بلاد الجزيرة الفراتية خلال القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1989، الطبعة الأولى، ص. 259.