في الفكر الإسلامي والفلسفة الإسلامية. فالنقد الفلسفي المغربي المعاصر بهذا المعنى يطمح إلى أن يكون نقداً تأسيسياً"أصولياً"مغرماً لا بوصف مظاهر التجربة الفكرية الإسلامية العربية فحسب، بل إنه يضع في المقام الأول ضرورة التنقيب عن"البنيات"التكوينية في تلك التجربة، خاصة في أهم نماذجها وإنتاجاتها الفكرية، فقهاً كانت تلك النماذج أم كلاماً أم فلسفة أم سياسة وأخلاقاً وتاريخاً.
... لقد وعى النقد الفلسفي بالمغرب، خاصة في السنوات العشرين الأخيرة، أن العالم في الإسلام، كما تقدمه لنا كتب التراث، كائن لا