تنصيبهم ويوجهون له اهتمامهم هو نشر العدل والأمن بين الناس في حلهم وترحالهم. استقلالية هذه المؤسسة وقيامها بواجبها جعلها تؤدّي دوراً رئيساً في استتباب الأمن وإرساء دعائم دولة القانون التي لا أثر فيها لعمليات التعذيب والاضطهاد المنظم (1) ، طوال فترة قيامها التي تجاوزت الثلاثة القرون. رأينا هذا تؤكده هذه الشهادة لبنانتي والتي يقول فيها: »أعتقد أن النظام
(1) كورين شوفالييه، الثلاثون سنة الأولى لقيام دولة مدينة الجزائر 1510 ـ 1541، ترجمة جمال حمدانه، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1991، ص. 85.