واستمرت سطوة الفروع، والكتب الفروعية مدة بقاء المرابطين ، ومن يرجع إلى تاربخ العلماء في هذه الفترة يجد أن عمل العلماء كان حول مدونة الإمام سحنون بن سعيد، اختصارا وتهذيبا، وشرحا وتعليقا ...
... حتى جاءت دولة الموحدين التي انبثقت على هدي أفكار محمد بن تومرت الذي كان قد جال في المشرق، ورأى صراع المدارس الفقهية الاتجاهات العقائدية، ولمس محاولات النهوض بالفقه الإسلامي والبحث عن الدليل من القرآن والسنة، ودرس على الغزالي الشافعي، كما درس على مالكية المشرق، وعاد إلى المغرب ، وشارك بأعمال علمية منها