فهرس الكتاب
الصفحة 689 من 15698
القضاء، فإنه في الفلسفة لا تتجاوز وظيفته مهمة"الشرح": فهو الشّارح الأعظم كما وُصف دائماً! إلا أن هذا الشرح هو ما يتعمد المؤلف إبرازه كي يدرج ابن لرشد من خلاله ضمن الوصف العام الذي وصف به سائر فلاسفة الإسلام.
... ذلك بأن عملية"الشرح"تحيل بالضرورة إلى مفهوم"النص"، وتقصد بالأساس إلى الارتباط به وإلغاء كل مسافة زمنية تفصل عنه، واتخاذه"سلفاً"مقدساً ونموذجاً"تاماً"لا يقبل المسّ والتغيير بقدر ما يتطلب"الشرح"والتبيين فقط؛ غير أن هذا الشرح حينما يتعلق أساساً بسياسة أرسطو، فإنه ـ علاوة على
حجم الخط: