فهرس الكتاب
الصفحة 688 من 15698
جمع بين الفلسفة والقضاء أو توفيق بين الحكمة والشريعة كان مجرد"تمثيلية"حاول فيها صاحبها، على حد قول المؤلف، أن"يلعب دور الفقيه للوجاهة ولضمان السلامة"ليس غير! (ص. 203) . وإذا كانت الثقافة الفقهية أو مهمة القضاء هكذا مجرد حادث عَرَضي ومحض"لعبة"وجواز سفر في حياة ابن رشد، طلباً للسلامة؛ فإن المؤلف يعمد، بعد هذا، إلى أخصّ مميزات ابن رشد، ألا وهي تفكيره الفلسفي. إلا أنه لا يجد بدّاً من أن يبدأ القول في هذا المجال بإبراز"المهنة"الأخرى التي اشتهر بها ابن رشد؛ فهو إن كان في باب الفقه يمارس مهنة
حجم الخط: