قديماً ابن سبعين الصوفي حين حرص على أن يجعل من ابن رشد النموذج الأمثل لفلاسفة الإسلام والنموذج الأمثل أيضاً للـ"ـتقليد"لأرسطو! وذلك حتى يتم له نسف الممارسة الفلسفية من الأساس (1) ... فكأن مؤلفنا المعاصر يقصد إلى الشيء نفسه بعد أن نبّه إلى تميز فيلسوف قرطبة عن غيره بقدرته على"التوفيق"بين نموذج الفيلسوف ونموذج القاضي في الإسلام، وادعائه من ثم الاقتراب من أرسطو ومن فلسفته النظرية والعملية ـ
(1) ... قارن: عبد الحق ابن سبعين، بدّ العارف، بيروت، دار الأندلس، ط 1، 1978، ص. 143 [تحقيق جورج كتورة] .